منتديات ملتقى القوافل
مَدَدْنَا الأيْدِي ترْحِيـبًا فأهْــلاً

وسَهْـلاً بالكِـرَامِ مَـعَ الكِـرَامِ

هَدايا الـحُبِّ نَنثُـرُهَـا وُرُودًا

علـى كُـلِّ القَوَافِلِ باحْـتِـرَامِ

منتديات ملتقى القوافل

مشروع ثقافي إعلامي سياسي اجتماعي أسس لخدمة الدين الإسلامي والمجتمعِ المسلم والوطنِ الإسلامي الفسيح عامة وصحراء أزواد خاصة من أدناها إلى أقصاها.
 
الرئيسيةتحية عطرة لزوارس .و .جالتسجيلدخول
أهداف المشروع: 1- تغييرُ الواقعِ المرِّ"و"بناءُ المستقبلِ"و"مُعايشةُ الواقعِ بعقلانيَّةٍ؛مع أخذِ الماضِي بعينِ الإعتبار"و"تطويرُ المجتمعِ؛ليكُونَ قَادرًا على مُواجهةِ التحدِّيات؛قادرًا على حلِّ مُشكلاته؛ثم تسخيرُ الطَّاقَاتِ"و"الموارِدِ"والمواهِبِ"و"القدُرَاتِ لهذا الهدف"و"استنهاضُ الهمَمِ"و"تحريكُ المشاعِرِ؛لحثِّ الجيلِ الصَّاعِد على العملِ الدَّؤُوبِ؛والبناءِ المتواصِلِ؛لدفعِ عجلةِ التنميةِ الإجتماعيَّةِ إلى الأمامِ باستِمرار"و"استخدامُ كافَّةِ الوسائلِ المتاحَةِ لدينا وتسخيرِها لتحقيقِ هذه الأهداف..عملاً بقوله تعالىSadوَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..)[التوبة : 105]..2- جمعُ الكلمة"و"توحيدُ الصفِّ"و"لمُّ الشملِ"و"تقويةُ الرَّوابطِ المشتركة"و"تأليفُ القُلوب"و"ترويضُ النفوس" و"الحفاظُ على أمنِ الأوطان،وسلامةِ المجتمعات"و"استقطَابُ أكبر عددٍ ممكن من(إخواننا وجيراننا وحُلفائنا)ومحاولة دمج برامجنا المتباينةِ فى برنامجٍ سلميٍّ مُشتركٍ يُحقِّقُ لنا جميعَ أهدافنا المشتركة على المدى القريب والبعيد؛لنحققَ الوحدةَ الوطنية"و"نقف صفًّا واحدا ضدَّ عدوِّنا المشترك الذي يشُلُّ إرادتنا ويسلبُنا أمننا الداخلي ويحرمُنا نصيبنا من حُقوقنا الإنسانية..عملاً بقوله تعالىSadوَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ.)الأنفال:46]..3- دعوةُ كافةِ الأطرافِ المتنازِعة فى بلادِنا إلى مصالحةٍ وطنيةٍ"و"استبدَالِ العنفِ باللينِ"و"الإجحافِ بالعدلِ"و"التناحُرِ بالتعاوُنِ"والتدابُرِ بالتحاوُرِ"و"الحرْب بالسِّلم"و"سياسةِ التهميشِ بسياسَةِ التنميةِ الإقتصاديةِ الشاملةِ" وذلك وفق برامج اجتماعيَّة سلميّة مشتركَة لا تتعارضُ لا مع(مَصالِحنا الوطنية)ولا(مُعتقداتِنا الدينية)ولا(القوانينِ الدولية)..عملاً بقوله تعالىSadإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.)[الحجرات:10]..4-إستدرارُ عطفِ حُكَّام بلادِنا"و"امتصاصُ غضَبهم"و"الوقُوفُ خَلفَهُم"و"الإستنجَادُ بهم"ومُؤَازتُهم"و"هَدْمُ بُؤَرِ التوتُّرِ التي تشعلُ نيرانَ الفتنِ بين المسلمِين"و"تقريبُ وجهَاتِ النظر"و"إصلاحُ ذاتِ البين"و"سدُّ الثغراتِ الموجودة"و"نبذُ الفرقة"وذمُّ التشرذُم"وتضييقُ دائرةِ الإختلافِ"و"رتقُ الخَـرْقِ"و"إخمادُ الفتَنِ"و"محاربةُ الأفكارِ الهدَّامةِ،والسُّلُوكـيَّاتِ الشاذَّةِ المنحرفة"و"فضُّ النزاعَاتِ"و"الأخذُ على أيدِي المفسدِين فى الأرضِ"و"التحاكُـمُ إلى شرع الله عند الإختلاف..عملاً بقوله تعالىSadفَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ..)[النساء :59]..5- فتحُ باب المشاركة لكافةِ الشُّرَكاءِ"و"إنصافُ جميعِ الأطرافِ"مع تحرِّي العدلِ فى كلِّ القضايا"و"مدُّ جُسُور التواصُلِ بيننا"و"نشرُ ثقافة التسامُح"بين"الشُّعُوب"و"الثقافات"و"التوجُّهات"..فنحن إخوةٌ فى الدِّين و"شركاءُ فى الأوطان"و"جيرانٌ"و"حلفاء..قال تعالىSadوَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ..)[التوبة:71]..6- محاربةُ(العنصريَّة)بكافةِ أشكالهاو(الطبقيَّة)المُمَنهجَة التي تهدمُ حضارَتنا و(المذهبية)التي تتعصب لمذهبٍ أو فكر أو توجُّهٍ مَّا و(الطَّائفية)وغيرها..و(تعميمُ المُسمَّيات)ما أمكن؛لتشمَلَ كافةَ مُكوِّنات شُعُوب بلادِنا بلا استثناء؛مع محاربة المسمَّياتِ(الدِّعَائيةِ المسيَّسَةِ الضَّيِّقَةِ)التي لا تخدِمُ مَصَالحنا المشتركة..عملاً بقوله تعالىSadيا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ..)[الحجرات:13]..7- تربيةُ النفُوسِ"و"عِـلاجُ القلُوب العليلة"و"تصحيحُ المفاهيم الخاطئة"و"نصبُ منابرِ الوعظِ،والإرشادِ،والنُّصحِ ،والتوجيهِ؛والأمرِ بالمعروفِ،والنهيِ عن المنكرِ،والدَّعوةِ إلى دين الله الحقِّ على بصيرة"و"نشرِ الحقِّ،والعدلِ، والوعيِ بين أبناء المجتمع وحثِّهم على فعلِ الخيرِ باستِمرار..عملاً بقوله تعالىSadوَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.)[التوبة:122]..
المواضيع الأخيرة
» الإتصال الإكتروني
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:23 am من طرف أبو عدي الأنصاري

» أنشودة يمة
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:46 pm من طرف عمرعبدالله

» نبذة عن جمهورية مالي
الخميس سبتمبر 29, 2011 2:26 am من طرف ابن البرج

» مسابقة الشعراء
الأربعاء فبراير 23, 2011 8:32 am من طرف محمد الأنصاري

» مسؤولية المرأة المسلمة باللغة الطارقية (تماشق)
الأربعاء فبراير 16, 2011 4:04 am من طرف عمرعبدالله

» صلة الرحم - باللغة الطارقية (تماشق) الجزء الأول
السبت فبراير 12, 2011 3:40 am من طرف عمرعبدالله

» جميع مرئيات الشيخ محمد العريفي , أكثرمن60 درس مرئي
الجمعة فبراير 11, 2011 6:59 am من طرف عمرعبدالله

» عش مع الداعية السميط
الجمعة يناير 21, 2011 5:28 am من طرف مختارمحمد الانصاري

» كن سعيدا
الأحد ديسمبر 26, 2010 6:04 am من طرف محمد الأنصاري

» التحفيز في ظل الاسلام وصور من التحفيز في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الأربعاء ديسمبر 22, 2010 6:14 am من طرف محمد الأنصاري

» الملاذ الوحيد
الأحد ديسمبر 19, 2010 5:00 am من طرف محمد الأنصاري

» لا فرق بين الأسهم والحمير ، فى قوانين وأعراف الهوامير
السبت ديسمبر 18, 2010 3:52 am من طرف محمد الأنصاري

» لون حياتك بالطاعات؟؟
الجمعة ديسمبر 17, 2010 2:00 am من طرف عمرعبدالله

» حكم وتجارب
الجمعة ديسمبر 17, 2010 1:54 am من طرف عمرعبدالله

» الحرب على القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بين التوافق مع اختلاف الأهداف
الخميس ديسمبر 16, 2010 6:07 am من طرف محمد الأنصاري

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوعيسى
 
محمد الأنصاري
 
طيب النفس
 
عمرعبدالله
 
waleed_isec
 
محمد علي الأنصاري
 
أبوأحمدالأنصاري
 
عبدالباري الانصاري
 
عبدالله مصطفى الانصاري
 
فوزي فطاني
 
عدد الزوار
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من أسرارالإعجاز العددي في القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعيسى
مساعد المدير
مساعد المدير
avatar

الجنس : ذكر تاريخ التسجيل : 10/08/2009

17092009
مُساهمةمن أسرارالإعجاز العددي في القرآن



من أسرار الإعجاز العددي والكوني في القرآن الكريم

لقد كرر الله ذكر الليل والنهار والشمس والقمر في كتابه، بما يتطابق مع دورة كل منها، وهذا يشهد على التناسق بين الكون والقرآن.....
بما أن الله الذي خلق الكون هو الذي أنزل القرآن فلا بدّ أن نجد التناسق والتطابق بين الكون والقرآن، فالكون هو كتاب الله المنظور، والقرآن هو كتاب الله المقروء. وسوف نعيش مع سرّ من أسرار القرآن ونسبح الخالق العظيم أن هدانا لهذه المعجزات عسى أن نزداد إيماناً وتثبيتاً.


دورة القمر



صورة رائعة للقمر وهو في أقرب نقطة من الشمس، إن دورة القمر تتكرر كل 19 سنة. المصدر www.nasa.gov


إذا خرجنا في ليلة مقمرة وتأملنا القمر في السماء، وقلنا كما قال الحبيب الأعظم: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191]. ثم قمنا بتصوير هذا القمر بكاميرا حديثة فإننا في اليوم التالي سوف نجد أن القمر قد أخذ وضعية مختلفة، وفي اليوم الثالث أيضاً سيكون له وضع مختلف من حيث موضعه في السماء وشدة النور المنعكس عنه.


وحتى لو عدنا في الشهر التالي فرصدنا القمر فسنجد أن له أوضاعاً مختلفة ولن تتطابق مع الصورة التي التقطناها أول مرة، وهنا نتذكر قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]. والسؤال:


متى تتكرر الصورة التي التقطناها أول مرة؟ وبعبارة أخرى: متى يعيد القمر دورته فيأخذ الوضع ذاته في السماء؟ لقد اكتشف العلماء دورة للقمر تتكرر كل 19 عاماً، وهذه الدورة لاحظها القدماء منذ آلاف السنين، وحديثاً تسمىMoon's Metonic Cycle يعيد القمر ذاته كل 19 عاماً [1].


معجزة اتجاه الدوران


القمر يدور دورة حقيقية بالنسبة لنجم ثابت sidereal period كل 27.322 يوماً، أي كل 27 يوماً تقريباً، ولذلك نجد أن كلمة (قمر) تكررت في القرآن كله 27 مرة!!! ولكن دوران القمر حول الأرض بالنسبة لنا يستغرق 29.53 يوماً، وهذه المدة غير حقيقية، لأنها تتأثر بدوران الأرض حول نفسها وحول الشمس.




يدور القمر حول نفسه من اليسار إلى اليمين باتجاه السهم المبين على الرسم، ويدور هذا القمر حول الأرض من اليسار إلى اليمين، وتدور الأرض حول نفسها من اليسار إلى اليمين، وتدور هذه الأرض حول الشمس من اليسار إلى اليمين أيضاً، إذن تتم جميع الدورات باتجاه واحد وهو من اليسار باتجاه اليمين، وربما نعجب إذا علمنا أن الطواف حول الكعبة المشرفة يكون من اليسار إلى اليمين أيضاً، بما يتوافق مع دوران هذه الأجسام الكونية!! المصدر http://www.hermit.org/eclipse/why_sun.html


الأرض تتم دورة كاملة حول الشمس كل 365.2422 يوماً، والشمس أيضاً تدور حول مركز المجرة لتتم دورة كل 250 مليون سنة، وهنا نستحضر قوله تعالى: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40]. ولو تأملنا دوران الإلكترونات في الذرة نجد أنها تدور من اليسار باتجاه اليمين بنفس اتجاه دوران الشمس والقمر والأرض.


ولو تأملنا اتجاه دوران هذه المخلوقات نجدها جميعاً تدور من اليسار إلى اليمين، وهذه إحدى الحقائق العلمية المكتشفة حديثاً، وهذا يدعونا للتساؤل عن سر اتجاه طواف المؤمن حول الكعبة، إذ أننا نجد أن اتجاه الطواف هو نفس اتجاه حركة الأجسام الكونية، وقد يكون سر هذا التوافق أن الله تعالى يريد منا أن نتوافق مع الكون في تسبيحه لخالقه عز وجل، يقول تعالى: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].


دورة الشمس


هنالك نظام في الشمس يتكرر كل 11 سنة ويسمى دورة الشمس solar cycle ونستطيع أن نرى اليوم نشاطات إشعاعية ومغنطيسية في الشمس، هذه النشاطات تتغير باستمرار ولكنها تتكرر كل 11 سنة وسطياً [2].



في هذا الرسم تم رصد 27 دورة للشمس خلال 297 عاماً، بمعدل دورة كل 11 عاماً. المصدر The Sunspot Cycle,www.phys.utk.edu


الشمس والقمر في القرآن


إذا تتبعنا آيات القرآن نلاحظ أن كلمة (الشمس) تأتي دائماً قبل كلمة (القمر)، مثلاً يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2].


ويمكننا أن نستنتج أن الله قدّم ذكر الشمس على ذكر القمر لأن الشمس هي الأصل، وفي هذا إشارة لطيفة إلى أصل القمر وهو من الشمس. والشيء الذي لفت انتباهي أن كلمة (الشمس) تتكرر في القرآن أكثر من كلمة (القمر)!


فكلمة (الشمس) وردت في القرآن كله 33 مرة، أما كلمة (القمر) فقد وردت بعدد أقل وهو 27 مرة وذلك في القرآن كله. وهذه لمحة إعجازية رقمية تناسب ترتيب كلمات القرآن الكريم.


اجتماع مذهل!


يقول علماء الفلك إن الشمس تجتمع مع القمر في الوضعية ذاتها كل 19 سنة، والعجيب جداً أن كلمة (الشمس) اجتمعت مع كلمة (القمر) في القرآن كله بالتمام والكمال 19 مرة، أي أن عبارة (الشمس والقمر) قد تكررت في القرآن كله 19 مرة!!


الليل والنهار في القرآن


نعلم من الحقائق الكونية الجديدة أن الليل هو الأساس والأصل، فقد مرَّ الكون في بداية خلقه بعصر مظلم استمر طويلاً، ثم بدأ النور بالظهور، وهذا يعني أن الظلام جاء أولاً ثم بعده النهار أو الضوء، ولذلك نجد في آيات القرآن كلمة (الليل) تسبق كلمة (النهار)، مثلاً يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [النحل: 12]. إذن يأتي ذكر الليل قبل ذكر النهار لأن الليل هو الأصل.


والعجيب أن كلمة (الليل) تتكرر في القرآن بشكل أكبر من كلمة (النهار)!! فقد وردت كلمة (الليل) في القرآن كله 92 مرة، ووردت كلمة (النهار) بعدد أقل يساوي 57 مرة. فجاء ترتيب الليل والنهار مناسباً لتكرار كل منهما في القرآن، فسبحان الله!


الليل والنهار والشمس والقمر


لقد تكررت هذه الكلمات في القرآن والعجيب أن ترتيبها يأتي دائماً على هذا التسلسل، أي (الليل) أولاً ثم (النهار) ثم (الشمس) ثم (القمر)، ولنأخذ على سبيل المثال قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].


والعجيب جداً أن هذه الكلمات تتكرر في القرآن بما يتناسب مع ترتيب ذكرها في الآية، أي أن كلمة (الليل) هي الأكثر تكراراً، ثم تليها كلمة (النهار) ثم تليها كلمة (الشمس) وأخيراً كلمة (القمر)!


كلمة (الليل) تكررت في القرآن 92 مرة.


كلمة (النهار) تكررت في القرآن 57 مرة.


كلمة (الشمس) تكررت في القرآن 33 مرة.


كلمة (القمر) تكررت في القرآن 27 مرة.


ونلاحظ التدرج من الأكبر فالأصغر: 92 – 57 – 33 – 27 ، وهنا نستنتج أن ترتيب تسلسل هذه الكلمات في القرآن يتناسب مع عدد مرات تكرارها في القرآن.


اجتماع كوني وقرآني!!


إن الله تعالى هو خالق الكون وهو منزل القرآن، إذن لا بد أن نجد التناغم والتناسق بين الكون والقرآن، وهذا ما فاجأني عندما اطلعتُ على هذه الحقيقة الرقمية المذهلة.


فمن خلال الحقائق الكونية التي رأيناها في بداية هذا البحث يمكننا أن نستنتج أن القمر يكرر نفسه كل 19 سنة في دورة كونية بديعة، أما الشمس فتكرر نفسها كل 11 سنة في دورة رائعة تتكرر بنظام. وبعبارة أخرى يمكننا أن نستنتج أن الوضع الكوني الخاص بالشمس والقمر يتكرر كل 19×11 سنة أي كل 209 سنوات.


وبما أن نسبة الظلام والنور (أو الليل والنهار) تحددها دورة الشمس المتمثلة بالرقم 11 ودورة القمر المتمثلة بالرقم 19، فإنه يمكننا القول إن الاجتماع الدقيق لليل والنهار والشمس والقمر يتم كل 19×11 أي كل 209 سنة.


والعجيب أننا عندما نحصي تكرار هذه الكلمات أي (الليل والنهار والشمس والقمر) وذلك في القرآن كله نجد أنها تتكرر:


92 + 57 +33 + 27 = 209


وهذا العدد 209 = 19 × 11 أي أن اجتماع الليل والنهار والشمس والقمر يتم كل 209 سنوات، وتتكرر هذه الكلمات الأربع في القرآن 209 مرات بعدد هذه السنوات!!



يؤكد علماء الفلك أن دورة القمر هي 19 سنة، ودورة الشمس 11 سنة، ولذلك فإن اجتماع الشمس والقمر في نفس الحالة الكونية يتكرر كل 19×11 سنة أي كل 209 سنوات، وبما أن الذي يحدد دورة الشمس والقمر هو النور الصادر من كل منهما، أي نسبة الليل والنهار، فإننا لو قمنا بإحصاء عدد كلمات الليل والنهار والشمس والقمر وجدناها 209 كلمات في القرآن كله، نفس عدد السنوات!! المصدر Science Daily, June 20, 2003


وجه الإعجاز


1- تأتي كلمة (الليل) قبل كلمة (النهار) في القرآن، وفي هذا إشارتين الأولى كونية: أن الليل هو الأصل ولذلك تقدم ذكره على النهار، والثانية رقمية: أن كلمة (الليل) تتكرر أكثر من كلمة (النهار) في القرآن ولذلك تقدم ذكرها.


2- تأتي كلمة (الشمس) قبل كلمة (القمر) في القرآن، وفي هذا إشارتين الأولى كونية: أن الشمس هي الأصل ولذلك تقدم ذكرها على القمر، والثانية رقمية: أن كلمة (الشمس) تتكرر أكثر من كلمة (القمر) في القرآن ولذلك تقدم ذكرها.


3- تأتي كلمات (الليل والنهار والشمس والقمر) على هذا الترتيب وذلك في القرآن كله، وفي ذلك إشارتين الأولى كونية: أن الليل أو الظلام هو الأكثر وجوداً في الكون حيث يشكل أكثر من 99 بالمئة منه، ثم يأتي النهار أو الضوء والذي لا يشكل إلا أقل من 1 بالمئة، ثم تأتي الشمس والتي هي أصغر ثم القمر، إذن هنالك تدرج في الحجم.


والإشارة الثانية رقمية حيث نجد أن كلمة (الليل) هي الأكثر تكراراً في القرآن تليها كلمة (النهار) ثم (الشمس) ثم (القمر).


4- تتكرر دورة الشمس وهي علامة النهار كل 11 سنة، وتتكرر دورة القمر وهو علامة الليل كل 19 سنة، وقد تكررت كلمات (الليل والنهار والشمس والقمر) في القرآن 19×11 مرة، بما يتطابق مع دورة كل منهما.


ولا يبقى لنا إلا أن نتساءل: هل جاء هذا التطابق الكوني والقرآني بالمصادفة، أم أن خالق الكون هو نفسه منزل القرآن؟؟ أنه القائل: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [الزمر: 62].


ـــــــــــــــــ


بقلم عبد الدائم الكحيل


www.kaheel7.com



..........................................................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.azwad.mam9.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

من أسرارالإعجاز العددي في القرآن :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

من أسرارالإعجاز العددي في القرآن

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى القوافل :: ملتقى القوافل الإسلامية :: قوافل أهل القرآن-
انتقل الى: