منتديات ملتقى القوافل
مَدَدْنَا الأيْدِي ترْحِيـبًا فأهْــلاً

وسَهْـلاً بالكِـرَامِ مَـعَ الكِـرَامِ

هَدايا الـحُبِّ نَنثُـرُهَـا وُرُودًا

علـى كُـلِّ القَوَافِلِ باحْـتِـرَامِ

منتديات ملتقى القوافل

مشروع ثقافي إعلامي سياسي اجتماعي أسس لخدمة الدين الإسلامي والمجتمعِ المسلم والوطنِ الإسلامي الفسيح عامة وصحراء أزواد خاصة من أدناها إلى أقصاها.
 
الرئيسيةتحية عطرة لزوارس .و .جالتسجيلدخول
أهداف المشروع: 1- تغييرُ الواقعِ المرِّ"و"بناءُ المستقبلِ"و"مُعايشةُ الواقعِ بعقلانيَّةٍ؛مع أخذِ الماضِي بعينِ الإعتبار"و"تطويرُ المجتمعِ؛ليكُونَ قَادرًا على مُواجهةِ التحدِّيات؛قادرًا على حلِّ مُشكلاته؛ثم تسخيرُ الطَّاقَاتِ"و"الموارِدِ"والمواهِبِ"و"القدُرَاتِ لهذا الهدف"و"استنهاضُ الهمَمِ"و"تحريكُ المشاعِرِ؛لحثِّ الجيلِ الصَّاعِد على العملِ الدَّؤُوبِ؛والبناءِ المتواصِلِ؛لدفعِ عجلةِ التنميةِ الإجتماعيَّةِ إلى الأمامِ باستِمرار"و"استخدامُ كافَّةِ الوسائلِ المتاحَةِ لدينا وتسخيرِها لتحقيقِ هذه الأهداف..عملاً بقوله تعالىSadوَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..)[التوبة : 105]..2- جمعُ الكلمة"و"توحيدُ الصفِّ"و"لمُّ الشملِ"و"تقويةُ الرَّوابطِ المشتركة"و"تأليفُ القُلوب"و"ترويضُ النفوس" و"الحفاظُ على أمنِ الأوطان،وسلامةِ المجتمعات"و"استقطَابُ أكبر عددٍ ممكن من(إخواننا وجيراننا وحُلفائنا)ومحاولة دمج برامجنا المتباينةِ فى برنامجٍ سلميٍّ مُشتركٍ يُحقِّقُ لنا جميعَ أهدافنا المشتركة على المدى القريب والبعيد؛لنحققَ الوحدةَ الوطنية"و"نقف صفًّا واحدا ضدَّ عدوِّنا المشترك الذي يشُلُّ إرادتنا ويسلبُنا أمننا الداخلي ويحرمُنا نصيبنا من حُقوقنا الإنسانية..عملاً بقوله تعالىSadوَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ.)الأنفال:46]..3- دعوةُ كافةِ الأطرافِ المتنازِعة فى بلادِنا إلى مصالحةٍ وطنيةٍ"و"استبدَالِ العنفِ باللينِ"و"الإجحافِ بالعدلِ"و"التناحُرِ بالتعاوُنِ"والتدابُرِ بالتحاوُرِ"و"الحرْب بالسِّلم"و"سياسةِ التهميشِ بسياسَةِ التنميةِ الإقتصاديةِ الشاملةِ" وذلك وفق برامج اجتماعيَّة سلميّة مشتركَة لا تتعارضُ لا مع(مَصالِحنا الوطنية)ولا(مُعتقداتِنا الدينية)ولا(القوانينِ الدولية)..عملاً بقوله تعالىSadإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.)[الحجرات:10]..4-إستدرارُ عطفِ حُكَّام بلادِنا"و"امتصاصُ غضَبهم"و"الوقُوفُ خَلفَهُم"و"الإستنجَادُ بهم"ومُؤَازتُهم"و"هَدْمُ بُؤَرِ التوتُّرِ التي تشعلُ نيرانَ الفتنِ بين المسلمِين"و"تقريبُ وجهَاتِ النظر"و"إصلاحُ ذاتِ البين"و"سدُّ الثغراتِ الموجودة"و"نبذُ الفرقة"وذمُّ التشرذُم"وتضييقُ دائرةِ الإختلافِ"و"رتقُ الخَـرْقِ"و"إخمادُ الفتَنِ"و"محاربةُ الأفكارِ الهدَّامةِ،والسُّلُوكـيَّاتِ الشاذَّةِ المنحرفة"و"فضُّ النزاعَاتِ"و"الأخذُ على أيدِي المفسدِين فى الأرضِ"و"التحاكُـمُ إلى شرع الله عند الإختلاف..عملاً بقوله تعالىSadفَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ..)[النساء :59]..5- فتحُ باب المشاركة لكافةِ الشُّرَكاءِ"و"إنصافُ جميعِ الأطرافِ"مع تحرِّي العدلِ فى كلِّ القضايا"و"مدُّ جُسُور التواصُلِ بيننا"و"نشرُ ثقافة التسامُح"بين"الشُّعُوب"و"الثقافات"و"التوجُّهات"..فنحن إخوةٌ فى الدِّين و"شركاءُ فى الأوطان"و"جيرانٌ"و"حلفاء..قال تعالىSadوَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ..)[التوبة:71]..6- محاربةُ(العنصريَّة)بكافةِ أشكالهاو(الطبقيَّة)المُمَنهجَة التي تهدمُ حضارَتنا و(المذهبية)التي تتعصب لمذهبٍ أو فكر أو توجُّهٍ مَّا و(الطَّائفية)وغيرها..و(تعميمُ المُسمَّيات)ما أمكن؛لتشمَلَ كافةَ مُكوِّنات شُعُوب بلادِنا بلا استثناء؛مع محاربة المسمَّياتِ(الدِّعَائيةِ المسيَّسَةِ الضَّيِّقَةِ)التي لا تخدِمُ مَصَالحنا المشتركة..عملاً بقوله تعالىSadيا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ..)[الحجرات:13]..7- تربيةُ النفُوسِ"و"عِـلاجُ القلُوب العليلة"و"تصحيحُ المفاهيم الخاطئة"و"نصبُ منابرِ الوعظِ،والإرشادِ،والنُّصحِ ،والتوجيهِ؛والأمرِ بالمعروفِ،والنهيِ عن المنكرِ،والدَّعوةِ إلى دين الله الحقِّ على بصيرة"و"نشرِ الحقِّ،والعدلِ، والوعيِ بين أبناء المجتمع وحثِّهم على فعلِ الخيرِ باستِمرار..عملاً بقوله تعالىSadوَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.)[التوبة:122]..
المواضيع الأخيرة
» الإتصال الإكتروني
الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:23 am من طرف أبو عدي الأنصاري

» أنشودة يمة
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:46 pm من طرف عمرعبدالله

» نبذة عن جمهورية مالي
الخميس سبتمبر 29, 2011 2:26 am من طرف ابن البرج

» مسابقة الشعراء
الأربعاء فبراير 23, 2011 8:32 am من طرف محمد الأنصاري

» مسؤولية المرأة المسلمة باللغة الطارقية (تماشق)
الأربعاء فبراير 16, 2011 4:04 am من طرف عمرعبدالله

» صلة الرحم - باللغة الطارقية (تماشق) الجزء الأول
السبت فبراير 12, 2011 3:40 am من طرف عمرعبدالله

» جميع مرئيات الشيخ محمد العريفي , أكثرمن60 درس مرئي
الجمعة فبراير 11, 2011 6:59 am من طرف عمرعبدالله

» عش مع الداعية السميط
الجمعة يناير 21, 2011 5:28 am من طرف مختارمحمد الانصاري

» كن سعيدا
الأحد ديسمبر 26, 2010 6:04 am من طرف محمد الأنصاري

» التحفيز في ظل الاسلام وصور من التحفيز في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الأربعاء ديسمبر 22, 2010 6:14 am من طرف محمد الأنصاري

» الملاذ الوحيد
الأحد ديسمبر 19, 2010 5:00 am من طرف محمد الأنصاري

» لا فرق بين الأسهم والحمير ، فى قوانين وأعراف الهوامير
السبت ديسمبر 18, 2010 3:52 am من طرف محمد الأنصاري

» لون حياتك بالطاعات؟؟
الجمعة ديسمبر 17, 2010 2:00 am من طرف عمرعبدالله

» حكم وتجارب
الجمعة ديسمبر 17, 2010 1:54 am من طرف عمرعبدالله

» الحرب على القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بين التوافق مع اختلاف الأهداف
الخميس ديسمبر 16, 2010 6:07 am من طرف محمد الأنصاري

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوعيسى
 
محمد الأنصاري
 
طيب النفس
 
عمرعبدالله
 
waleed_isec
 
محمد علي الأنصاري
 
أبوأحمدالأنصاري
 
عبدالباري الانصاري
 
عبدالله مصطفى الانصاري
 
فوزي فطاني
 
عدد الزوار
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الاقتصاد إسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الأنصاري
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر تاريخ التسجيل : 25/01/2009
العمر : 42
الموقع : http://kwafl.blogspot.com/

02072009
مُساهمةالاقتصاد إسلامي

الاقتصاد الإسلامي هو مجموعة المبادئ والأصول الاقتصادية التي تحكم
نشاط اقتصاد الدولة الإسلامية التي وردت في نصوص القرآن والسنة النبوية،
والتي يمكن تطبيقها بما يتلاءم مع ظروف الزمان والمكان.ويعالج الاقتصاد
الإسلامي مشاكل المجتمع الاقتصادية وفق المنظور الإسلامي للحياة.
و من هذا التعريف يتضح أن الأصول و مبادئ الاقتصاد الإسلامية التي

وردت في القرآن والسنة,وهي أصول لا تقبل التعديل لأنها صالحة لكل
زمان ومكان بصرف النظر عن تغير الظروف مثل الزكاة.
عقيدة الاقتصاد الإسلامي
تقوم عقيدة الاقتصاد الإسلامي على مبدأين:
المال مال الله ونحن مستخلفون فيه:وبذلك فنحن مسؤولون عن هذا المال،

كسباً وإنفاقاً،أمام الله في الآخرة،وأمام الناس في الدنيا.فلا يجوز أن نكتسب
المال من معصية أو ننفقه في حرام،ولا فيما يضر الناس.
دور المال:المال هو أداة لقياس القيمة ووسيلة للتبادل التجاري،وليس سلعة

من السلع.فلا يجوز بيعه وشراؤه(ربا الفضل)ولا تأجيره(ربا
النسيئة).
خصائص الاقتصاد الإسلامي
أهم خصائص الاقتصاد الإسلامي يمكن تصنيفها كما يلي:
شروط البائع والمشتري،والمبيع يقدم الإسلام نظرة واضحة لموضوع

الشروط و القواعد في كل الحياة و من ضمنها التجارة،فقد حدد الإسلام ثلاث
شروط لمن يود البيع أو الشراء و هي:
البلوغ:لا يجوز لمن لم يبلغ الحلم أن يبيع و يشتري و يؤخذ ببيعه و شراءه،

و في حين أجاز الشارع شراء الصغير للأشياء اليسيرة،فقد نهى عن الأخذ
ببيعه.
العقل:لا يجوز بيع و شراء المجنون،و على عكس الصغير الذي يجوز أن

يشتري الأشياء اليسيرة فإن المجنون لا يجوز له ذلك.
عدم الحظر عليه:الشخص المحظور عليه بسبب الإفلاس أو السفه لا يجوز

له أن يشتري أو يبيع في أي حال من الأحوال.
هذا و قد حدد الإسلام أيضاً شروطاً للأشياء المبيعة،و هي:
التراضي:لا يتم البيع والشراء إلا بالتراضي لقوله تعالى (إِلاَّ أَن تَكُونَ

تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)(النساء:٢٩).
إنطباق شروط البائع و المشتري على طرفي العقد:و هي الشروط السابق

ذكرها.
أن يكون مالاً متقوماً:لا يجوز بيع الأشياء النجسة و المحرمة،كالميتة

والخنزير و الخمر..إلخ.
أن يكون مملوكاً أو مؤذوناً له في بيعه:لا يجوز أن يبيع الشخص ما ليس

ملكه،طالما أنه لم يؤذن له في ذلك،و في حال قام إنسان ببيع ما ليس ملكه فهو
يعتبر من بيع الفضولي و له قواعد الخاصة به.
أن يكون مقدوراً على تسليمه:لا يجوز بيع ما لا يمكن تسليمه،كبيع السمك

فى الماء والطير فى الهواء.
أن يكون معلوماً و محدداً:لا يجوز قول سأبيعك إحدى سياراتي بمبلغ كذا و

كذا، لأنه لم يحدد أي سيارة سيبيعه إياها.
أن يكون الثمن معلوماً:يجب تحديد الثمن قبل العقد و إلا فإنه فاسد.
القواعد الاقتصادية
المشاركة في المخاطر:وهي أساس الاقتصاد الإسلامي وعماده،وهي الصفة

المميزة له عن غيره من النظم.فالمشاركة في الربح والخسارة،هي قاعدة
توزيع الثروة بين رأس المال والعمل،وهي الأساس الذي يحقق العدالة في
التوزيع.
موارد الدولة:لا ينفرد هذا النظام عن غيره في هذا الباب إلا في وجود الزكاة

كمورد ينفرد به الاقتصاد الإسلامي.وهي أشبه شيء بالضرائب.لكنها
ضرائب على المدخرات،لتشجع على الإنفاق بدلا من الكنز.مما يدفع عجلة
الاقتصاد والإنتاج للدوران.
الملكية الخاصة:يحمي النظام الإسلامي الملكية الخاصة،فمن حق الأفراد

تملك الأرض والعقار ووسائل الانتاج المختلفة مهما كان نوعها وحجمها.
بشرط أن لا يؤدي هذا التملك إلى الإضرار بمصالح عامة الناس، وأن لا
يكون في الأمر احتكاراً لسلعة يحتاجها العامة.وهو بذلك يخالف النظام
الشيوعي الذي يعتبر أن كل شيء مملوك للشعب على المشاع.
الملكية العامة:تظل المرافق المهمة لحياة الناس في ملكية الدولة أو تحت

إشرافها وسيطرتها من أجل توفير الحاجات الأساسية لحياة الناس ومصالح
المجتمع.وهو يخالف في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح تملك كل شيء
وأي شيء.
نظام المواريث في الإسلام،يعمل نظام المواريث على تفتيت الثروات وعدم

تكدسها.حيث تقسم الثروات بوفاة صاحبها على ورثته حسب الأنصبة
المذكورة في الشريعة.
الصدقات والأوقاف:وتعد الصدقات والأوقاف من خصائص الاقتصاد

الإسلامي التي تعمل على تحقيق التكافل الاجتماعي،وتغطية حاجات الفقراء
في ظل هذا النظام.
تغليب المنفعة العامة على المنفعة الخاصة عند التضارب
مراقبة السوق:ولكن دون التدخل في تحديد السعرعن طريق ما يسمى

المحتسب.
الشفافية:حض الإسلام على الشفافية من خلال منع الرسول صلّى الله عليه

وسلّم التجار من تلقي القوافل القادمة(منع تلقي الركبان).
تمييز ما يقع ضمن الممتكلات العامة أو الفردية وليس معناه التفرقة بين

الممتلكات العامة والخاصة ولكن التمييز يعنى تبعا للقاعدة الفقهية دفع الضرر
العام بالضرر الخاص..
المحظورات في النظام الاقتصادي الإسلامي:
تحريم الربا:الربا محرم في الإسلام.بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة.
قال تعالى:"..وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا .."البقرة 275..
تحريم الاحتكار:وهو محرم من السنة والأحاديث النبوية الشريفة.لما فيه

من الإضرار بمصالح العامة والاستغلال لحاجاتهم.وما يتسبب فيه من قهر
للمحتاج، وربح فاحش للمحتكر.
تحريم الاتجار في القروض:القروض هي إحدى صور المال.فلا يجوز

الاتجار بها،إذ أن المال لا يباع ولا يشترى.
تحريم بيع ما لا يمتلكه الفرد-وذلك لمنع المخاطرة أو المقامرة.
تحريم بيع الغرر، وبيع الغرر هو بيع غير المعلوم، مثل بيع السمك في الماء،

أو أنواع المقامرة التي نراها منتشرة في مسابقات الفضائيات وشركات
الهواتف، اتصل على رقم كذا لتربح أو أرسل رسالة لتربح.وهي كلها من
صور المقامرة التي حرمها الله عز وجل.
تحريم الاتجار في المحرمات، فلا يجوز التربح من ماحرّم الله عز وجل، من

التجارة في الخمور أو المخدرات أو الدعارة أو المواد الإباحية المختلفة،
وغيرها من المحرمات، لأنها لا تعتبر مالاً متقوماً في الإسلام.
تحريم بيع العينة، و هو شكل من أشكال التحايل على الربا، حيث يقوم الفرد

بشراء شيء ما من شخص على أن يتم السداد بعد مدة، ثم يقوم ببيعها مرة
أخرى إلى صاحبها بسعر أقل من الذي إشتراه به فيقبض الثمن، ثم يعود بعد
المدة المتفق عليها و يقوم بدفع المبلغ الذي يكون أكثر من المبلغ الذي قبضه،
فيكون هذا ظاهره بيع و باطنه ربا، فحرمه الإسلام جمهوراً، قال رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ"إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَاَخَذْتُمْ اَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ
بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلاًّ لاَ يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا اِلَى
دِينِكُمْ".
نظرة الإسلام للسوق
يؤمن الاقتصاد الإسلامي بالسوق و دوره في الاقتصاد حيث أن ثاني مؤسسة

قامت بعد المسجد في المدينة المنورة هي السوق ولم ينه النبي محمد صلى الله
عليه و سلم العديد من الصحابة عن التجارة لا بل أن العديد من الصحابة
كانوا من الأغنياء مثل أبي بكر الصديق،وعثمان بن عفان،وعبد الرحمن بن
عوف،وغيرهم.
الأدوات الاستثمارية في النظام الإسلامي
المضاربة:وهي أن يدفع صاحب المال مالاً لصاحب العمل،أو المؤسسة

الاستثمارية من أجل استثماره له،على أن يتم توزيع الأرباح على أساس
نسبة محددة من الربح، وليس من أصل المال، وهذا يحقق قدرا أكبر من
العدالة في التوزيع عما يحقق النظام الربوي.ولا يتم توزيع الربح إلا بعد
استعادة أصل رأس المال.
المرابحة:وهي أقرب شيء للتجارة العادية،وصورتها أن يقوم صاحب المال

بشراء سلعة من أجل بيعها بسعر أعلى.سواء كان هذا البيع الأخير آجلا أو
تقسيطاً أو نقداً.
المشاركة:في المشاركة يكون الأطراف مشاركون بالمال والجهد،أو

بأحدهما،وتكون ملكية النشاط التجاري مشتركة بينهم.ويتشاركون في تحمل
الربح والخسارة.
الإجارة:أن يشتري صاحب المال أو المستثمر عقاراً أو معدّات بغرض

تأجيرها.ويكون هذا الإيجار،بعد مصروفات الصيانة،هو ربح النشاط
التجاري.
السَـلَم:وهي الصورة العكسية للبيع الآجل،ففيها يتم دفع المال مقابل سلعة

آجلة.على أن تكون السلعة محددة وموصوفة وصفا يرفع الخلاف.
نقلا عن ويكيبيديا،الموسوعة الحرة

..........................................................................

pig
اللهم صلى على محمد
http://kwafl.blogspot.com/
تحية من بحور الشعر مبحـــــرة
لمن يزور من القراء قطـاســـــي
اقرأ وعلق على الجدران تذكــارا
فنقش حرفك فوق الرقِّ نبراسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alansary_100@hotmail.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الاقتصاد إسلامي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الاقتصاد إسلامي

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى القوافل :: ملتقى قوافل المجتمع :: سوق القوافل-
انتقل الى: